فصل: سورة النمل:

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (206):

{ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206)}
{ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ} من العذاب.

.تفسير الآية رقم (207):

{مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207)}
{مَا} استفهامية بمعنى: أيّ شيء {أغنى عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ} في دفع العذاب أو تخفيفه؟ أي: لم يغن.

.تفسير الآية رقم (208):

{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (208)}
{وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ} رسل تنذر أهلها.

.تفسير الآية رقم (209):

{ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (209)}
{ذِكْرِى} عظة لهم {وَمَا كُنَّا ظالمين} في إهلاكهم بعد إنذارهم.

.تفسير الآية رقم (210):

{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210)}
ونزل رداً لقول المشركين: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ} بالقرآن {الشياطين}.

.تفسير الآية رقم (211):

{وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ (211)}
{وَمَا يَنبَغِى} يصلح {لَهُمْ} أن ينزلوا به {وَمَا يَسْتَطِيعُونَ} ذلك.

.تفسير الآية رقم (212):

{إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212)}
{إِنَّهُمْ عَنِ السمع} لكلام الملائكة {لَمَعْزُولُونَ} محجوبون بالشهب.

.تفسير الآية رقم (213):

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (213)}
{فَلاَ تَدْعُ مَعَ الله إلها ءَاخَرَ فَتَكُونَ مِنَ المعذبين} إن فعلت ذلك الذي دَعوْك إليه.

.تفسير الآية رقم (214):

{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214)}
{وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقربين} وهم بنو هاشم وبنو المطلب «وقد أنذرهم جهاراً» رواه البخاري ومسلم.

.تفسير الآية رقم (215):

{وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215)}
{واخفض جَنَاحَكَ} أَلِنْ جانبك {لِمَنِ اتبعك مِنَ المؤمنين} الموحدين.

.تفسير الآية رقم (216):

{فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (216)}
{فَإِنْ عَصَوْكَ} أي عشيرتك {فَقُلْ} لهم {إِنّى بَرِئ مّمَّا تَعْمَلُونَ} من عبادة غير الله.

.تفسير الآية رقم (217):

{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (217)}
{وَتَوَكَّلْ} بالواو والفاء {عَلَى العزيز الرحيم} الله أي فوِّض إليه جميع أمورك.

.تفسير الآية رقم (218):

{الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ (218)}
{الذي يراك حِينَ تَقُومُ} إلى الصلاة.

.تفسير الآية رقم (219):

{وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219)}
{وَتَقَلُّبَكَ} في أركان الصلاة قائماً وقاعداً وراكعاً وساجداً {فِي الساجدين} أي المصلّين.

.تفسير الآية رقم (220):

{إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220)}
{إِنَّهُ هُوَ السميع العليم}.

.تفسير الآية رقم (221):

{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (221)}
{هَلْ أُنَبِّئُكُمْ} أي كفارَ مكة {على مَن تَنَزَّلُ الشياطين} بحذف إحدى التاءين من الأصل.

.تفسير الآية رقم (222):

{تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (222)}
{تَنَزَّلُ على كُلِّ أَفَّاكٍ} كذَّاب {أَثِيمٍ} فاجر مثل مسيلمة وغيره من الكهنة.

.تفسير الآية رقم (223):

{يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ (223)}
{يُلْقُونَ} أي الشياطين {السمع} أي ما سمعوه من الملائكة إلى الكهنة {وَأَكْثَرُهُمْ كاذبون} يضمون إلى المسموع كذباً كثيراً وكان هذا قبل أن حجبت الشياطين عن السماء.

.تفسير الآية رقم (224):

{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224)}
{والشعراء يَتَّبِعُهُمُ الغاوون} في شعرهم فيقولون به ويروونه عنهم فهم مذمومون.

.تفسير الآية رقم (225):

{أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225)}
{أَلَمْ تَرَ} تعلم {أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ} من أودية الكلام وفنونه {يَهِيمُونَ} يمضون فيجاوزون الحدّ مدحا وهجاءً.

.تفسير الآية رقم (226):

{وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226)}
{وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ} فعلنا {مَا لاَ يَفْعَلُونَ} أي يكذبون.

.تفسير الآية رقم (227):

{إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227)}
{إِلاَّ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} من الشعراء {وَذَكَرُواْ الله كَثِيراً} أي لم يشغلهم الشعر عن الذكر {وانتصروا} بهجوهم الكفار {مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ} بهجو الكفار لهم في جملة المؤمنين فليسوا مذمومين. قال الله تعالى {لاَّ يُحِبُّ الله الجهر بالسوء مِنَ القول إِلاَّ مَن ظُلِمَ} [148: 4] وقال تعالى {فَمَنِ اعتدى عَلَيْكُمْ فاعتدوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعتدى عَلَيْكُمْ} [194: 2] {وَسَيَعْلَمُ الذين ظَلَمُواْ} من الشعراء وغيرهم {أَىَّ مُنقَلَبٍ} مرجع {يَنقَلِبُونَ} يرجعون بعد الموت.

.سورة النمل:

.تفسير الآية رقم (1):

{طس تِلْكَ آَيَاتُ الْقُرْآَنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1)}
{طس} الله أعلم بمراده بذلك {تِلْكَ} أي هذه الآيات {ءايات القرءان} آيات منه {وكتاب مُّبِينٍ} مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة.

.تفسير الآية رقم (2):

{هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)}
هو {هُدًى} أي هادٍ من الضلالة {وبشرى لِلْمُؤْمِنِينَ} المصدّقين به بالجنة.

.تفسير الآية رقم (3):

{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3)}
{الذين يُقِيمُونَ الصلاة} يأتون بها على وجهها {وَيُؤْتُونَ} يعطون {الزكواة وَهُمْ بالأخرة هُمْ يُوقِنُونَ} يعلمونها بالاستدلال وأعيد (هم) لما فصل بينه وبين الخبر.

.تفسير الآية رقم (4):

{إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4)}
{إِنَّ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالأخرة زَيَّنَّا لَهُمْ أعمالهم} القبيحة بتركيب الشهوة حتى رأوها حسنة {فَهُمْ يَعْمَهُونَ} يتحيّرون فيها لقبحها عندنا.

.تفسير الآية رقم (5):

{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ (5)}
{أولئك الذين لَهُمْ سُوءُ العذاب} أشدُّه في الدنيا القتل والأسر {وَهُمْ فِي الأخرة هُمُ الأخسرون} لمصيرهم إلى النار المؤبّدة عليهم.

.تفسير الآية رقم (6):

{وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآَنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6)}
{وإِنَّكَ} خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم {لَتُلَقَّى القرءان} أي يُلقى عليك بشدّة {مِن لَّدُنْ} من عند {حَكِيمٍ عَلِيمٍ} في ذلك.

.تفسير الآية رقم (7):

{إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آَنَسْتُ نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7)}
اذكر {إِذْ قَالَ موسى لأَهْلِهِ} زوجته عند مسيره من مدين إلى مصر {إِنّى ءَانَسْتُ} أبصرت من بعيد {نَاراً سَئَاتِيكُمْ مّنْهَا بِخَبَرٍ} عن حال الطريق وكان قد ضلّها {أَوْ ءَاتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ} بالإِضافة للبيان وتركها أي شعلة نار في رأس فتيلة أو عود {لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} تستدفئون من البرد والطاء بدل من تاء الافتعال، من صَلي بالنار بكسر اللام وفتحها:.

.تفسير الآية رقم (8):

{فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8)}
{فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِىَ أَن} أي بأن {بُورِكَ} أي بارك الله {مَن فِي النار} أي موسى {وَمَنْ حَوْلَهَا} أي الملائكة، أو العكس. وبارك يتعدى بنفسه وبالحرف ويقدّر بعد (في) (مكان) {وسبحان الله رَبِّ العالمين} من جملة ما نودي ومعناه تنزيه الله من السوء.

.تفسير الآية رقم (9):

{يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9)}
{ياموسى إِنَّهُ} أي الشأن {أَنَا الله العزيز الحكيم}.

.تفسير الآية رقم (10):

{وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآَهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10)}
{وَأَلْقِ عَصَاكَ} فألقاها {فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ} تتحرّك {كَأَنَّهَا جَانٌّ} حية خفيفة {ولى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقّبْ} يرجع. قال الله تعالى: {ياموسى لاَ تَخَفْ} منها {إِنّى لاَ يَخَافُ لَدَىَّ} عندي {المرسلون} من حية وغيرها.

.تفسير الآية رقم (11):

{إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11)}
{إِلا} لكن {مَن ظَلَمَ} نفسه {ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً} أتاه {بَعْدَ سُوءٍ} أي تاب {فَإِنّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ} أَقبلُ التوبة وأَغفر له.

.تفسير الآية رقم (12):

{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آَيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (12)}
{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} طوق قميصك {تُخْرِجُ} خلاف لونها من الأدمة {بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} برص لها شعاع يغشى البصر، آية {فِي تِسْعِ ءايات} مرسلاً بها {إلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين}.

.تفسير الآية رقم (13):

{فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آَيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (13)}
{فَلَمَّا جَاءتْهُمْ ءاياتنا مُبْصِرَةً} أي مضيئة واضحة {قَالُواْ هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ} بيّن ظاهر.